شرح خطبه 129 نهج البلاغه

   شرح ‏نهج‏ البلاغه(مدرس ‏وحيد)، ج 8    ، صفحه ‏ى 207

و من خطبة له عليه السّلام فى ذكر المكائيل و الموازين-  129-

عباد اللّه، انّكم-  و ما تأملون من هذه الدّنيا-  اثوياء مؤجّلون، و مدينون مقتضون: اجل منقوص، و عمل محفوظ، فربّ دائب-  مضيّع، و ربّ كادح خاسر، و قد اصبحتم فى زمن لا يزداد الخير فيه الّا ادبارا، و لا الشّرّ فيه الّا اقبالا، و لا الشّيطان فى هلاك النّاس الّا طمعا-  فهذا اوان قويت عدّته، و عمّت مكيدته و امكنت فريسته، اضرب بطرفك حيث شئت من النّاس فهل تبصر الّا فقيرا يكابد فقرا، او غنيّا بدّل نعمة اللّه كفرا، او بخيلا اتّخذ البخل بحقّ اللّه وفرا، او متمرّدا كانّ بأذنه عن سمع المواعظ و قرا اين اخياركم و صلحاؤكم و اين احراركم و سمحاؤكم و اين المتورّعون فى مكاسبهم، و المتنزّهون فى مذاهبهم، أ ليس قد ظعنوا جميعا عن هذه الدّنيا الدّنيّة، و العاجلة المنغضّة، و هل خلقتم الّا فى حثالة لا تلتقى الّا بذمّهم‏

معنی فارسی الفاظ خطبه 129 نهج البلاغه

معنی فارسی الفاظ خطبه 129 نهج البلاغه

«عِبَادَ» = العَبد: انسان آزاد یا بنده. ـ : بنده. ج: عَبِید و عُبُد و أعبُد و عِباد و عَبَدَة و عِبدان و أعباد (لاروس، ج2، ص1418 ) [اسم جمع مکسّرعَبد]

«مَا» =  اسم موصول است. «ما عند کم ینفد و ما عند الله یبقی:آنچه نزد شما است نابود شدنی و آنچه نزد خداست ماندنی است» (لاروس، ج2، ص1800 ) [آنچه]

«تَأْمُلُونَ» = أمَلَ ـُـ أمَلاً و أملاً و اُمُولاً الشیءَ: به آن چیز امید یا چشم داشت. الأمَل: مصـ : امید داشتن. چشم داشت. امید. آرزو. ج: آمال. (لاروس، ج1، ص322 ) [فعل مضارع مرفوع، علامت رفع نون مرفوع، ثلاثی مجرّد، صیغه 9، از ریشه أَمَلَ، مهموز الفاء، فاعل ضمیر بارز واو، آرزومندید، امید دارید]

«أَثْوِيَاءُ» = ثَوَی ـِـ ثَواءً بالمکانِ أو فیه: در آنجا اقامت گزید و استقرار یافت. الثَّوِیّ: مقیم در جایی. ـ : مهمان. ـ : اسیر. بندی. ـ : مهمانسرای. (لاروس، ج1، ص705 ) [اسم، جمع مکسر، از ریشه ثَوَی، اجوف واوی، ناقص یایی، لفیف مقرون]

متن و ترجمه خطبه 129 نهج البلاغه

بِسم الله الرَّحمَن الرَّحیم

متن خطبه 129 نهج البلاغه

و من خطبة له ( عليه ‏السلام  ) في ذكر المكاييل و الموازين‏

عِبَادَ اللَّهِ إِنَّكُمْ وَ مَا تَأْمُلُونَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا أَثْوِيَاءُ مُؤَجَّلُونَ ، وَ مَدِينُونَ مُقْتَضَوْنَ  أَجَلٌ مَنْقُوصٌ وَ عَمَلٌ مَحْفُوظٌ ، فَرُبَّ دَائِبٍ مُضَيَّعٌ ، وَ رُبَّ كَادِحٍ خَاسِرٌ ، وَ قَدْ ،  أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَنٍ لَا يَزْدَادُ الْخَيْرُ فِيهِ إِلَّا إِدْبَاراً وَ لَا الشَّرُّ فِيهِ إِلَّا إِقْبَالًا ، وَ لَا ، الشَّيْطَانُ فِي هَلَاكِ النَّاسِ إِلَّا طَمَعاً ، فَهَذَا أَوَانٌ قَوِيَتْ عُدَّتُهُ ، وَ عَمَّتْ مَكِيدَتُهُ ، وَ أَمْكَنَتْ فَرِيسَتُهُ ، اضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ ، فَهَلْ تُبْصِرُ إِلَّا فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً ، أَوْ غَنِيّاً بَدَّلَ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً ، أَوْ بَخِيلًا اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْراً ، أَوْ مُتَمَرِّداً كَأَنَّ بِأُذُنِهِ عَنْ سَمْعِ الْمَوَاعِظِ وَقْراً ، أَيْنَ أَخْيَارُكُمْ وَ صُلَحَاؤُكُمْ ، وَ