شرح خطبه 100 نهج البلاغه
شرح نهج البلاغه(مدرس وحيد)، ج 7 ، صفحه ى 16
و من خطبة له عليه السّلام 99
القسم الأول
الحمد للّه النّاشر فى الخلق فضله، و الباسط فيهم بالجود يده، نحمده فى جميع اموره، و نستعينه على رعاية حقوقه، و نشهد ان لا اله غيره، و انّ محمّدا عبده و رسوله، ارسله بامره صادعا، و بذكره ناطقا، فادّى امينا، و مضى رشيدا، و خلّف فينا راية الحقّ من تقدّمها مرق، و من تخلّف عنها زهق، و من لزمها لحق، دليلها مكيث الكلام، بطىء القيام، سريع اذا قام فاذا أنتم النتم له رقابكم، و اشرتم اليه باصابعكم جاءه الموت فذهب به، فلبثتم بعده ما شاء اللّه حتّى يطلع اللّه لكم من يجمعكم و يضمّ نشركم، فلا تطمعوا فى غير مقبل، و لا تياسوا من مدبر، فانّ المدبر عسى ان تزلّ به احدى قائمتيه، و تثبت الأخرى، فترجعا حتّى تثبتا جميعا، الا انّ مثل آل محمّد، صلّى اللّه عليه و آله، كمثل نجوم السّمآء اذا خوى نجم طلع نجم، فكانّكم قد تكاملت من اللّه فيكم الصّنايع، و اراكم ما كنتم تأملون،